قلم: عدي حاتم العيساوي نقيب المعلمين العراقيين
- قبل يوم واحد
- 1 دقيقة قراءة
المجتمعات التي تُصرّ على أن تبقى مدارسها مفتوحة عامرةً بتلاميذها وطلبتها إنما تُعلن تمسّكها بالحياة وإيمانها بالمستقبل.
في أوقات الأزمات تُختبر صلابة المجتمعات ويغدو التعليم أول ما ينبغي حمايته فحين تشتدّ التحديات وتضيق الظروف لا يكون التعليم أمرًا مؤجّلًا بل ضرورةً وطنية تتجلّى فيها القيمة الحقيقية للعلم في بناء المستقبل.
ومن هنا فإننا نرى أن استمرار التعليم دون توقف ومهما اشتدت الظروف هو مسؤولية وطنية وتربوية مشتركة لأن المدرسة ليست مكانًا للتعلم فحسب بل مساحةٌ للأمل وحصنٌ يحمي أبناءنا من الضياع والجهل والخوف.
فلنحافظ جميعًا على نبض مدارسنا بالحياة ولتكون منارةً لوحدة أبناء مجتمعنا العراقي وتعزيز تماسك أطيافه ومصدرًا دائمًا للعزم ولرفض كل أشكال التفرقة والانقسام .


